ماكس فيرستابين يحقق فوزه الثالث على مضمار حلبة بول ريكارد بجائزة فرنسا الكبرى

ماكس فيرستابين يحقق فوزه الثالث على مضمار حلبة بول ريكارد بجائزة فرنسا الكبرى

تمكن ماكس فيرستابين من تحقيق فوزه الثالث لهذا الموسم على مضمار حلبة بول ريكارد في جنوب فرنسا، الحلبة ذات التاريخ العريق في رياضة السيارات، حيث استضافت أول جولة للفورمولا وان في عام 1971 وأصبحت مضمار للتجارب في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين تحت ملكية السيد بيرني إيكلستون. ويجادل البعض بأن الحلبة متخصصة في التجارب وليست مناسبة للسباقات، عندما عادت إلى تقويم سباقات الفورمولا وان عام 2018 سيكون من الإنصاف القول إنها كانت بداية بطيئة لكن سباقها في نهاية الأسبوع كان أكثر إثارة في حدث قد يتم تذكره كنقطة تحول في هذا الموسم من البطولة.

قبل السباق كان التحقيق مستمر بالنسبة لموضوع الاطارات في محاولة لمعرفة سبب فشل الإطارات في الجولة الأخيرة في باكو، ركز استنتاج بيريللي على تفسير القواعد حول ضغوط الإطارات، لذلك تم تغيير اللوائح قبل عطلة نهاية الأسبوع لتجنب تكرار الأداء. إلى جانب أن المنظمون الفرنسيون عملوا بجد على عدد من التعديلات على سطح المضمار والمنعطفات، لذلك كان هناك الكثير من الأشياء المجهولة للفرق لحلها.

وخلال السباق انطلق فيرستابين من مركز الأنطلاق الأول ولكنه خسر صدارته لصالح لويس هاملتون على المنعطف الثاني، إلا انه تمكن من استعادة مركزه وتجاوز فريق المرسيدس، وبما ان نسبة تآكل الاطارات ما زالت مرتفعة، قرر فريق ريد بول تغيير الاستراتيجية والدخول لمنطقة الصيانة في اللفة 32 والتزود باطارات من نوع الوسط عكس ثنائي فريق مرسيدس.

وعاد فيرستابين وقلص الفرق مع السيارات التي امامه حيث تجاوز بوتاس، ومن ثم تقدم أيضا على هاملتون قبل لفة واحدة من نهاية السباق محققا فوزه الـ 13 في مسيرته، والثالث لموسم 2021.

هاملتون اكتفى بالمركز الثاني أما سيرجيو بيريز الذي نجح في تجاوز فالتيري بوتاس في اللفات الأخيرة من السباق، فريق ماكلارين حل في المركزين الخامس والسادس مع لاندو نوريس ودانيال ريكاردو.
اما المركز السابع فكان من نصيب سائق الفا تاوري بيير غاسلي، فيما سجل فرناندو ألونسو المزيد من النقاط لفريق ألباين، وأكمل ثنائي فريق أستون مارتون ترتيب العشرة الأوائل.

من الصعب التقليل من أهمية هذا الفوز لماكس فيرستابين حيث سيطر فريق ريد بول على مرسيدس من حيث السرعة والاستراتيجية خلال عطلة نهاية الأسبوع. إنها المرة الأولى على الإطلاق التي يتولى فيها ماكس فيرستابن الصدارة، ويفوز بالسباق ويحقق أسرع لفة في السباق ضمن مسيرته. ومن الجدير بالذكر أيضًا أن ريد بول لم يفز أبدًا بثلاثة سباقات متتالية، يجب على المرء أن يتساءل عما إذا كان هذا سيحدد الفائز لهذه الفترة الحاسمة في أوروبا قبل عطلة منتصف الموسم في أغسطس، إذا استمر ماكس في الفوز بهذه البطولة في وقت لاحق من هذا العام ، فسيشير الكثيرون إلى نهاية هذا الأسبوع كنقطة تحول.

صور من السباق