سباق جائزة البحرين الكبرى ٢٠٢٤

آخر المعلومات

تحتفل حلبة البحرين الدولية بمرور 20 عاماً على سباقات الفورمولا وان العام المقبل، حيث سينطلق السباق التاريخي كجولة افتتاحية لموسم 2024، إلى جانب انطلاقه يوم السبت وذلك لأول مرة على الاطلاق في موطن رياضة السيارات في الشرق الأوسط في الفترة من 29 فبراير إلى 2 مارس 2024.

المزيد

الضيافة

ونظرًا للطلب الاستثنائي على قاعات الضيافة، واصلنا توسيع عروض الضيافة ، فهذا العام، يسعدنا أن نقدم قاعة ذا دوم بالتعاون مع تجارب الفورمولا وان، إضافة إلى قاعة الأبطال، وتم إطلاقهما بعد الطلب الكبير على قاعات الضيافة لسباق الجائزة الكبرى، بالإضافة إلى ذلك، تتوفر أفضل مستويات الضيافة العالمية في نادي البادوك، يرجى ملاحظة أن قاعات الشركات لعام 2024 قد تم بيعها بالكامل الآن.

المزيد
اشتر تذاكر الضيافة

فوز كارلوس ساينز الأول في سباق بريطانيا الأسطوري

فوز كارلوس ساينز الأول في سباق بريطانيا الأسطوري

الفائز الأول، حشود قياسية والهروب من حادث خطير ودخول سيارة الأمان وسباق مذهل جميع ذلك في سباق جائزة بريطانيا الكبرى للفورمولا وان حيث حضر السباق 142 ألف شخص في يوم السباق فقط بينما حضر 400 ألف مجموع أيام السباق، ودخل كارلوس ساينز جونيور تاريخ الفورمولا وان بعد تحقيقه انتصاره الأوّل في بعد سباقٍ مثير على حلبة سيلفرستون.

بالرغم من أنّه بدا متّجهًا للاقتصار على آخر مراكز منصّة التتويج، جاءت سيارة الأمان نتيجة توقّف سيارة إستيبان أوكون لتقلب السباق حيث سمحت له وللعديد من السائقين خلفه بالحصول على إطارات “سوفت” وانتزاع الصدارة عند استئناف السباق. وتشبّث الإسباني منذ ذلك الحين بالصدارة تاركًا الكثير من التنافس خلفه ليتّجه نحو تحقيق فوزه الأوّل.

وبعد تضرّر جناحه في المراحل المبكّرة من السباق، جاء توقيت سيارة الأمان ليسمح لسيرجيو بيريز بتحقيق تقدّم كبير ليعبر خطّ النهاية ثانيًا، في حين أكمل لويس هاملتون ترتيب مراكز منصّة التتويج لصالح مرسيدس.

وتمكن لوكلير من الحفاظ على مركزه الرابع بالرغم من معاناته من إطاراته وضغط فرناندو الونسو القوي ليتمكن من الفوز رابعا مقلصا الفارق مع منافسه ماكس فيرستابن. وعبر لاندو نوريس خطّ النهاية سادسًا، في حين تمكّن فيرستابن من التشبّث أمام ميك شوماخر طوال اللفّات الأخيرة ليحلّ سابعًا، بينما كانت هذه أفضل نتيجة لشوماخر بتحقيقه 4 نقاطٍ.

وذهب المركز التاسع إلى سيباستيان فيتيل، في حين ضمن كيفن ماغنوسن نقاطًا مزدوجة لهاس بتحقيقه المركز العاشر. اختار فيرستابن على عكس من حوله الانطلاق على إطارات “سوفت” في محاولة لانتزاع الصدارة عند الانطلاقة. وكان ذلك ما حدث بالضبط حيث انتزع فيرستابن الصدارة مع تقديم ثنائيّ فيراري، في حيث تمكّن هاملتون من تجاوز لوكلير نحو المركز الثالث.

لكنّ الحركة سرعان ما توقّفت بعلمٍ أحمر نتيجة حادث قويٍ في الخلف عند المنعطف الأوّل، وعرف الحادث انقلاب سيارة جو غوانيو رأسًا على عقب، حيث بدأت سلسلة الأحداث عبر احتكاكٍ بين راسل وغاسلي ما تسبّب في التفاف سيارة راسل قليلًا واندفاعها نحو جو الذي كان على أقصى اليسار ما تسبّب في انقلابه وتواصل انزلاق سيارته مقلوبة قبل أن تطير في الهواء متجاوزة حاجز الإطارات وتسقط بعده.

وكان أليكسندر ألبون ضحيّة لكلّ تلك الفوضى، لم يكن أمام سيباستيان فيتيل أيّ مفرٍ سوى الاصطدام به من الخلف، لتنسحب ثلاث سيارات على الفور، بينما انكسر نظام التعليق الأمامي لسيارة إستيبان أوكون بعد أن صدمته سيارة ألبون المنزلقة، لكنّ الفرنسي تمكّن من العودة ببطء إلى مرائب الصيانة في محاولة لتصليح سيارته في فترة العلم الأحمر.

وبالنظر إلى رفع العلم الأحمر المبكّر، فقد تمّ إرجاع ترتيب السيارات إلى الترتيب الأصلي لشبكة الانطلاق، أي بعودة ساينز إلى الصدارة أمام فيرستابن ولوكلير وبيريز وهاملتون.

لكنّ الوضع انقلب إثر ذلك حيث توقّفت سيارة أوكون على الحلبة وهو استدعى تدخّل سيارة الأمان، وجاء موعدها مناسبًا لتوقّف ساينز وهاملتون وبيريز منتقلين إلى إطارات “سوفت” جديدة، في حين بقي لوكلير على الحلبة على إطاراته “هارد”، واستؤنف السباق مع بقاء 10 لفّات على النهاية.

لكنّ ساينز تمكّن من تجاوزه بالرغم من دفاعه الشديد، في الوقت الذي هزم فيه بيريز بهاملتون، وتمكن ساينز وحيدًا في الأمام، في حين تواصلت معركة تنافسية بين هاملتون وبيريز في ظلّ ضغطهما على لوكلير.
وتواصل التنافس الشديد وتبادل المراكز بينهم مع دخول ألونسو ونوريس دائرة التنافس، تمكّن هاملتون من حسم المركز الثالث لصالحه، وكان على لوكلير حينها صدّ ألونسو ونوريس خلفه.

وبقي الترتيب على حاله إلى أن عبر ساينز خطّ النهاية مُحقّقًا الفوز أمام بيريز وهاملتون، بينما تشبّث لوكلير عابرًا خطّ النهاية رابعًا.

لقد كانت نهاية مذهلة لهذا السباق التاريخي العظيم، هذا يعني أيضًا أن صدارة البطولة أغلقت بـ 7 نقاط، وستعود الفورمولا وان في نهاية هذا الأسبوع في النمسا، حيث يأمل فريق ريد بول أداءً أفضل في السباق على أرضهم.

معرض الصور